التحضيري والمرحلة الابتدائيّة

[المرحلة الابتدائية][twocolumns]

المرحلة الإعداديّة

[المرحلة الإعدادية][twocolumns]

المرحلة الثانويّة

[المرحلة الثانوية][twocolumns]

المكتبة

[أقسام المكتبة][twocolumns]

الحقيبة المدرسيّة

[أقسام الحقيبة المدرسية][bleft]

قاموس تصريف الأفعال العربيّة

[تصريف الفعل المجرد الثلاثي][bsummary]

مختارات

[مختارات][twocolumns]

آخر المواضيع

لا يجوز نقل محتوى هذا الموقع إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر

لتتمكّن من مشاهدة أقسام الموقع عليك بالنقر على (الصفحة الرئيسة) أعلاه

التنظيمات في عهد سليمان - عصر سليمان القانوني


التنظيمات في عهد سليمان - عصر سليمان القانوني - الموسوعة المدرسية


التوسّع العثماني في الشرق وتنظيم الدولة

 التنظيمات في عهد سليمان - عصر سليمان القانوني 



1- التنظيم العسكري : 
حقّق السلطان سليمان القانوني كلّ هذه الانتصارات العظيمة بفضل ما ورثه عن أسلافه من قوّة عسكريّة ضاربة بلغت في عهده أوج قوّتها و انضباطها بفضل عنايته المستمرّة بها، فقد اعتمدت القوّة العسكريّة العثمانيّة على عدّة أنواع من الجيوش منها :

أ)- الجيش الانكشاري :
يرجع تأسيس القوّة العسكريّة الدائمة الجيش الانكشاري (يني جرى = القوّة الجديدة) إلى السلطان أورخان الذي قام بانتزاع ألف غلام نصراني كضريبة (ايج أوغلان) من بيوت آبائهم وأجبرهم على رفض معتقداتهم، وكونهم تكوينا إسلاميّا عسكريّا شبيها بجمعيات الفرسان النصرانيّة فأخلصوا للسلطان وأصبحوا بمرور الزمن القوّة الضاربة للدولة.

ففي عهد سليمان ازدادت العناية بالجيش الانكشاري فأصبح يضمّ 70.000 جندي مدرب تدريبا عسكريّا ممتازا يرأسهم الآغا ويرعاهم السلطان بعنايته، إذ منهم يتخرّج حجّابه وأعضاده الذين يتولّون المناصب العليا في الدولة، وهذا ما جعل كثيرا من الأتراك يسعون إلى دسّ أبنائهم في صفوف الغلمان النصارى.

وقد كانت حياة الجيش الانكشاري بالثكنات العسكريّة بالأستانة (اسطنبول) تسير وفق نظام مضبوط محكم يعتمد المبادئ الإسلاميّة مع الصرامة العسكريّة، إذ حرم على أفراده الزواج حتى نهاية القرن السادس عشر.

ب)- فرسان الصباهيّة :
يعزّز الجيش الانكشاري فرسان الإقطاع الصباهيّة الذين يقدّمهم الإقطاعيون لخدمة السلطان مقابل ما أقطعهم من أراضي فلاحيّة (تيمار...) وقد اعتمد فرسان الصباهيّة حتى نهاية القرن السادس عشر بالدرجة الأولى على القوس والنشاب والسيف رغم ظهور الأسلحة الناريّة وقد كان السلطان سليمان يجمع سنويّا مائة وثلاثين ألف فارس من فرسان الصباهيّة.

ج)- المدفعيّة :
اهتمّ العثمانيون بالمدفعيّة منذ عهد محمد الثاني الذي استجلب صناع المدافع من ألمانيا والمجر. وأدرك السلطان سليمان القانوني أهميّة المدفعيّة فخصّها بعنايته الفائقة وعززها بتكوين فرقة مدفعيّة جبليّة (طوبجي) مزوّدة بما تحتاج إليه من أسلحة وقوافل تموين، فقد رافق الجيش الذي حاصر فينا مالا يقلّ عن 44.000 دابة محمّلة بمختلف مواد التموين.

د)- الأسطول :
انساق العثمانيون إلى حرب البحار بحكم اتّساع إمبراطوريتهم ووقوعها على سواحل البحر الأبيض المتوسّط، فقام السلطان سليمان بتطوير الأسطول، فأصبح يضمّ ثلاثمائة سفينة وساعده على ذلك أمراء أكفّاء (قابودانات البحر) كخير الدين بربروسة، ودرغوث باشا، وبيالي باشا، فأصبح للسلطان سليمان أسطول عظيم مجهّز تجهيزا حسنا ومزوّد ببحارة تمرّسوا بالحروب وسيطروا على البحر الأبيض المتوسط وحملوا الهول حتى الشواطئ الإسبانيّة.

وكانت دور الصناعة في الأستانة وغاليبولي وغيرهما التي يعمل بها صناع يونانيون وإيطاليون تمدّ الأسطول بكلّ ما يحتاج إليه من سفن بفضل غابات شواطئ البحر الأسود التي تمدّ هذه الصناعة بمعين من الخشب لا ينضب.

وبالإضافة إلى هذه الجيوش النظاميّة الدائمة كان السلطان يعتمد عند الضرورة على الجيوش الاحتياطيّة من المتطوّعين.


2- التنظيم الإداري :
أ)- السلطان :
كان السلطان (الباب العالي) يمثّل السلطة السياسيّة والعسكريّة والدينيّة. فقد أصبح خليفة المسلمين منذ فتح سليم الأوّل مصر سنة 1517.

فللسلطان السلطة المطلقة على رعاياه وعلى جميع موارد الدولة، فسلطته وإرادته هي القانون. فكان يعلن الحرب ويعقد السلم، ويتصرّف في أموال الدولة دون رقيب وكان مقرّ السلطان السرايا في بالأستانة حيث يقيم وأفراد عائلته وعبيده وخدمه. وكانت السرايا في نفس الوقت مقرّ الحكومة إذ فيها يجتمع الديوان (مجلس الوزارء).

ب)- الوزارة :
اتّخذ السلطان وزيرا أكبر (الصدر الأعظم) كمستشار له ولكن بمرور الزمن وبحكم نموّ وتطوّر الإمبراطوريّة أصبح للوزير الأكبر سلطة فعلية أهّلته أن يكون دون منازع نائب السلطان فأصبح بيده الخاتم الإمبراطوري الطغراء السلطانيّة.

ويساعد الوزير الأكبر عدد من الوزراء لتسيير شؤون الإدارة المركزيّة منهم :
- الكاهية باي وزير الداخليّة.
- رئيس الكتّاب مستشارا ووزير الخارجيّة.
- الدفدر دار وزير المالّيّة.

وقد كان لهؤلاء جميعا وظيفة إداريّة أكثر منها سياسيّة.

ج)- الديوان :
يعتبر الديوان الركن الأساسي للدولة فهو بمثابة مجلس الوزراء الذي ينظر في القضايا الهامّة المتعلّقة بالحرب والسلم... ويجتمع أربع مرّات في الأسبوع : الاثنين والثلاثاء والسبت والأحد. ويرأس اجتماعاته الصدر الأعظم ويختم أعماله السلطان بالاستماع إلى مقرّراته ويشارك في اجتماعاته أهمّ رؤساء الدوائر والمصالح من ذلك قاضي عسكر الأناضول، وقاضي عسكر الروم ايلي وقاضي عسكر إفريقيا وباشا أوروبا وباشا آسيا وآغا الانكشاريّة والدفدر دار وقابودان باشا (أمير البحر) ونيشانجي (صاحب الطابع) القائم على خاتم السلطان وطغرائه.

د)- إدارة الولايات :
قُسّمت الإمبراطوريّة العثمانيّة إلى عدّة ولايات على رأس كلّ واحدة حاكم برتبة باشا يعرف بالبيلر باي يدير شؤون الولاية من الناحية السياسيّة والعسكريّة والماليّة وهو القائد الأعلى وممثّل السلطان. وقد قُسّمت كلّ ولاية إلى سناجق يديرها حاكم يعرف ببك السنجق ومن أهمّ الولايات :

- ولاية الأناضول وقمر قيادة البيلر باي أنقرة ثم نقلت إلى كوتاهية سنة 1451.
- ولاية الروم ايلي (أوروبا) ومقر قيادة البيلر بلي صوفيا.

وباتّساع الإمبراطوريّة ازداد عدد الولايات، فبالنسبة للبلاد العربيّة أقرّ العثمانيون التقسيمات الإداريّة القديمة فاستعانوا بالحكام المحليين للاستفادة من خبرتهم وتجربتهم في تسيير شؤون ا لبلاد فأقرّ المماليك في مصر وزعماء العشائر في الشام وأمراء البحر في المغرب ووضعت الدولة العثمانيّة حاميات من الجيش الانكشاري للدفاع عن الولايات وإقرار الأمن والنظام فيها.

3- النظام المالي :

لم يكن السلطان سليمان القانوني قائدا عسكريّا عظيما فحسب بل كان أيضا منظّما لمختلف المؤسّسات الإداريّة والماليّة، فقام بتنظيم الضرائب بشكل وفّر للدولة مداخيل هامّة غطّت بصفة مطردة مصاريف الدولة الباهظة.

أ)- أنواع الضرائب :
كانت الضرائب العثمانيّة تعتمد على طريقة الالتزام وقد اختلفت باختلاف الأوضاع والأديان فمنها ما اقتبسه العثمانيون من البلاد المفتوحة ومنها ما اعتمد التشريع الإسلامي من ذلك :
– الخمس : وهي مداخيل غير قارة مرتبطة بالفتوحات وتمثّل خمس مداخيل غنائم الحرب.
– العشر : وهي ضريبة شخصيّة يدفعها النصارى.
– الخراج : وهي ضريبة على محصول الأرض قد تصل إلى نصف مدخولها.

وقد بلغت مداخيل الأداءات 6.000.000 دوكة سنويّا في وقت كانت فيه المصاريف لا تتجاوز 4.000.000 دوكة والدولة 40 أقجة والأقجة ¼ درهم فضّي.

ب)- الدفدر دار :
قُسّمت الإمبراطوريّة العثمانيّة من الناحية الماليّة وفقا للتقسيم الإداري فكان لكلّ ولاية مدير للماليّة مسؤول عن سجلات الضرائب يعرف بالدفدر دار. فهناك أربع إدارات ماليّة هامّة هي :
- إدارة ماليّة الروم ايلي.
- إدارة ماليّة الأناضول.
- إدارة ماليّة مصر والشام.
- إدارة ماليّة المجر.



ليست هناك تعليقات: