• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • موسوعة سؤال وجواب - العلوم والتكنولوجيا - الإنشاءات والمواد - حقائق مذهلة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article

    حقائق مذهلة
    - إن المركبات عبارة عن مزيج من المواد المنفصلة التي تجمع أفضل الخصائص لكل مادة. وذلك يهدف تكوين مواد تؤدي مهام معينة. 
    - من أكثر أمثلة المركبات شيوعا البلاستيك المدعم بالزجاج، والذي يعرف باسم الألياف الزجاجية. 
    - يحتوي البلاستيك المدعم بالزجاج على خيوط أو ألياف من الزجاج لإكسابها الصلابة والخشونة، يحيط بها راتينج البلاستيك (مادة عضوية صمغية) لإكسابها بعض المرونة والمقاومة ضد الكسر والتآكل أو الصدأ.
    - تحتوي العديد من المركبات على مادة تسمى بالألياف الكربونية وهي عبارة عن خيوط رقيقة سوداء حريرية من الكربون النقي. 
    - تتسم ألياف الكربون بمقاومة تزيد أربع مرات عن الفولاذ، وهي تمتزج براتينج البلاستيك لتكوين أقوى المواد المركبة وأخفها من حيث الوزن.
    يتم تصنيع الصدرية المضادة للرصاص من ألياف على درجة عالية من الصلابة، تسمى كيلفار، وذلك لكي تتحمل تأثير الرصاص.


    تحتوي العديد من وسائل النقل السريعة مثل سيارات السباق والزوارق البخارية السريعة والطائرات النفاثة على العديد من المركبات؛ حيث يتم تصنيع كل مركب على حدة للحصول على مزيج مناسب من القوة والوزن والصلابة وغيرها من السمات.
    عودة لصفحة: الإنشاءات والمواد

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق