• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • موسوعة سؤال وجواب - العلوم والتكنولوجيا - الزمان والمكان - متى اخترع الإنسان الساعات؟

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    متى اخترع الإنسان الساعات؟
    ظهرت السّاعات بشكلها المتعارف عليه اليوم في القرن الرّابع عشر. أمّا في القرون الّتي سبقت ذلك، اعتمد النّاس على وسائل بدائيّة بسيطة لمعرفة الوقت، مثل السّاعات الرّمليّة والسّاعات الشّمسيّة (المزولة). وبدءا من القرن الرّابع عشر، انطلق المستكشفون في رحلات عظيمة لاستكشاف أراض جديدة. وكان لزاما عليهم أن يقيسوا الزّمن بدقّة لمعرفة مواقعهم. وفي القرن الثّامن عشر، طوّر المهندس "جون هاريسون" مجموعة من السّاعات الدّقيقة عُرفت باسم الكرونومتر (وهي ساعات خاصّة يتمّ استخدامها في البحر لقياس خطوط الطّول). وقد كانت هذه السّاعات بداية عهد جديد لمعرفة الوقت، إذ تميّزت بدقّتها بما لا يزيد على 30 ثانية في العام حتّى وهي على سطح سفينة متأرجحة.
    اخترع المصريون القدماء المزولة منذ أكثر من 3000 سنة. وتشير العلامات الموجودة بها إلى الساعات. ويتنوع طول الساعات مع تغير الفصول، إلا أنّ الأشخاص اعتادوا هذه الفكرة وسميت بالساعات المؤقتة.
    فاز جون هاريسون بجائزة قيمتها 10000 جنيه إسترليني عن اختراعه للكرونومتر سنة 1759. وكانت الحكومة البريطانية قد بدأت منح هذه الجائزة منذ 1714 لتشجيع البحث في تطوير وسائل معرفة الوقت.

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق