• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • الإسعافات الأوّليّة: نصائح عامة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    طلب المساعدة:
    عليك، بعد أن تعطي الإسعافات الأوّليّة الفوريّة أن تقوم باستدعاء راشد. الرّاشدون يلبّون عادة نداء الحالات المستعجلة.

    إذا لم تجد حولك أحدا فأسرع إلى أقرب منزل أو حانوت لطلب العون.

    عليك أن تتذكّر دائما رقم التّلفون الّذي يمكنّنك من الاتصال بالمراكز المتخصّصة بالإسعاف. التلفون أداة فعّالة لطلب العون.
    بيّن مكان الحادث وكيف وقع.
    لا تقفل سمّاعة التّلفون قبل أن تتأكّد من أنّ الّذي تتحدّث إليه قد حصل على كلّ المعلومات الّتي يحتاج إليها وأنّه سمعها منك بوضوح. وأفضل طريقة لذلك هي أن يعيد لك ما قلته أنت.

    إنّ بعض النّاس يكونون في حالة شديدة من الاضطراب بحيث ينسون إعطاء كل المعلومات الضّروريّة، وقد يقفلون السّماعة قبل أن يسألوا عن معلومات إيضاحيّة أخرى.

    إذا لم تستطع الاتصال بأحد مراكز الإسعاف أو مركز الطّوارئ في أحد المستشفيات، فإنّك تستطيع الاتصال بأحد مراكز الشّرطة، وستقوم الشّرطة بترتيب إيصال العون اللاّزم.  

    ما لا تقوم به:
    - حذار أن تستدعي الإسعاف، أو تتّصل بمركز للحالات الطّارئة إذا لم يكن أحد مصابا، أو إذا لم تكن الإصابة تستدعي طلب الإسعاف. فقد يتّفق أن تقع حادثة ملحّة في هذه الأثناء فلا يجد المصاب من يهرع إليه.

    حافظ على راحة المريض:
    إنّ الصّدمة الّتي يقال إنّ المرء أصيب بها عند وقوع حادثة ليست مجرّد رعبة. إنّها كلمة لتصوير ردّة فعل الجسم للحادثة، وبخاصّة عند وقوع نزيف أو حروق شديدة.

    تبدو على الشّخص المصاب بالصّدمة علامات المرض. فيشحب وجهه ويشعر ببرد ويبلّله العرق، وقد يشعر بالدّوار أو الغثيان. وقد يضعف تنفّسه ويتسارع، وربّما أصيب بالإغماء.

    عليك دائما أن تسعى جهدك لإبقاء المصاب مرتاحا. ذلك يساعد على التّخفيف من آثار الصّدمة.

    ما تقوم به:
    - مدّد المصاب على بساط أو بطّانيّة.
    - مدّده على ظهره على أن يكون رأسه منخفضا ومائلا إلى أحد الجانبين.
    - فكّ الثّياب الضّيّقة حول عنقه وصدره وخصره.

    - ارفع ساقيه بحيث يجري الدّم إلى الرّأس. وعندما تكون الإصابة في الرّأس أو الصّدر أو المعدة فقد يشعر المصاب بمزيد من الرّاحة في وضع نصف الجلوس مع إسناد رأسه وكتفيه.
    - غطّه بمعطف أو بطّانيّة لتبقيه دافئا، لكن دون مبالغة.
    - احمه من الرّيح والمطر.
    - الشّمس الحارقة مؤذية، لذا قد يكون عليك أن تؤمّن له الظّل المناسب.
    إذا أحسّ بالعطش رطّب شفتيه بخرقة مبلّلة.
    - إذا أحسّ بالغثيان أو إذا غاب عن الوعي ضعه في "وضع استقبال الوعي".

    حافظ على هدوئك:
    إنّ من يصاب بحادث شديد يتملّكه الرّعب. حافظ على هدوئك. قل للمصاب ما تنوي فعله لمساعدته. تحدّث إليه في أثناء انتظارك الطّبيب أو سيّارة الإسعاف. وتجد أحيانا أنّ كلّ ما عليك أن تفعله هو أن تمسك يده.
    عودة إلى صفحة : الإسعافات الأوّليّة

    هناك تعليق واحد :