• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • مناشير
  • من نحن؟
  • بارك الله في كل من يساهم في نشر صفحتنا الجديدة.


    الحيرة - وصف الأحاسيس والمشاعر - كرّاس الإنتاج الكتابي - سَنَدِي في اللّغة العربيّة

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article



    سَنَدِي في اللّغة العربيّة
    السيّد الجمعي الزويدي - مدرسة الشراردة المركز

    كرّاس الإنتاج الكتابي

    وصف الأحاسيس والمشاعر - الحيرة

    • بقيت مذهولا.
    • وقفت متردّدا.
    • أجُوب الغرفة جيئة وذهابا.
    • ساورتني حيرة كبيرة.
    • أصابني أرق شديد.
    • كنت أغوص في بحر من الأفكار.
    • لم يكحّل النوم أجفاني.
    • ماذا أفعل يا إلاهي.
    • يا للمصيبة ... لقد نسيت.
    • ارتسمت علامات الحيرة على محياي.
    • يا لني من غبيّ، هل أخبر أبي الحقيقة، هذا مستحيل.
    • كانت هذه الأسئلة تخامر ذهني.
    • كان يذرع الغرفة أو المكان جيئة وذهابا.
    • يحسّ كأنّ المكان لم يعد يسعه.
    • فهو لا يستقرّ في مكان.
    • ينظر إلى الساعة من حين إلى آخر.
    • جالت بخاطره عدّة أسئلة عجز عن ايجاد أجوبة لها.
    • ذهب خياله إلى أخطر الاحتمالات ولكنّه في كلّ مرّة يحاول طردها.
    • احتار - ساور - تردّد - ذهل - تلعثم - خامر.
    • كان يقضي نهاره في حيرة وندم ويبيت ليله في همّ ونكد.
    • انتشر في البيت الحزن والحيرة.
    • داهمه الخوف وساورته هواجس شتى.
    • تقدمت في خطى متردّدة وأنا أتحسّس الطريق.
    • كنت أتأمّله فتزدحم في خاطري أسئلة كثيرة.
    • وتوالت الأيام متثاقلة متباطئة متراخيّة.
    • وكنت أتحرّق شوقا لقدوم أخي فأرسل النظر من النافذة تارة وأركض إلى ناصية الشارع مستطلعا طورا.
    • انتحى كلّ واحد منّا ركنا وهو واجم.
    • انقبضت نفسي واحترت ثم فكرت وقلت : ...

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق