لا يجوز نقل محتوى هذا الموقع إلى مواقع أخرى ولو بذكر المصدر

2018/03/06

كيفية المساهمة في المحافظة على البيئة

كيفيّة المساهمة في المحافظة على البيئة

كيفيّة المساهمة في المحافظة على البيئة

قد تبدو المساهمة في حماية البيئة، من قبل الناس العاديين، موضوعا في غاية الصعوبة. فعندما يفكّر الشخص العادي بالمشاكل البيئيّة - مثل؛ التغيّر المناخي، التصحّر، التلوّث، ارتفاع معدّلات الاستهلاك، الزيادة الهائلة في النفايات المنزليّة والصناعيّة - يعتقد أنّ المساهمة في حلّ هذه المشكلات أمر يحتاج إلى جهود كبيرة وأموال طائلة، وأنّها فوق طاقته وقدرته العاديّة.

ولكن في حقيقة الأمر أنّ المساهمة في حماية البيئة في غاية السهولة ويمكن القيام بها من خلال الوسائل البسيطة التالية :
- التفكير مليّا قبل شراء الملابس والأثاث والكماليات والمواد الغذائيّة، وأنّ نسأل أنفسنا هل نحن في حاجة حقيقيّة لهذه الأشياء؟. فهناك أشياء كثيرة نشتريها ونحن لسنا بحاجة إليها.

- ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والتقليل ما أمكن من المواد الأخرى مثل الأسمدة والمبيدات والمنظفّات الكيميائيّة وترشيد استخداماتها.

- إعادة استخدام ما يمكن استخدامه من الحاويات الزجاجيّة والبلاستيكيّة، والتبرّع للجمعيات الخيريّة بالملابس والأثاث والأجهزة المنزليّة القديمة. وإصلاح ما يمكن إصلاحه منها وإعادة استخدامه.

- المساهمة في برامج تدوير ما يمكن تدويره من المخلّفات والنفايات، عن طريق فرزها وإعدادها بالشكل الملائم لتتمكّن الجهات المختصّة من جمعها والاستفادة منها.


كما يمكن القيام ببعض الإجراءات السهلة في المنزل، بهدف ترشيد الاستهلاك وتقليل النفايات وحماية البيئة منها ما يلي :
- عدم شراء الأشياء إلاّ عند الحاجة الفعليّة لها.

- استخدام أقلّ عدد ممكن من الأكواب والصحون والمواد البلاستيكيّة.

- ترشيد استخدام المياه وخاصّة عند غسل الأطباق والأواني، وغسل الخضار والفواكه في أحواض الأشجار المنزليّة في الحديقة للاستفادة من تلك المياه في الريّ، والاكتفاء بكنس ومسح الأرضيات بدلا من غسلها.

- التقليل من استخدام المصابيح الكهربائيّة خلال النهار والاكتفاء بالإضاءة الطبيعيّة.

- ترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات الحشريّة والمنظفّات الكيميائيّة والبخّاخات التي تحتوي على مواد ضارّة بالبيئة.

- عدم رمي الأجهزة غير الصالحة للاستعمال والبطّاريّات والزيوت المعدنيّة، والاتصال بالجهات المعنيّة (البلديات) للتعرّف على كيفيّة التخلّص منها بالطرق السليمة.


0 commentaires: