• آخر المواضيع
  • السنة التحضيريّة
  • السنة الأولى أساسي
  • السنة الثانية أساسي
  • السنة الثالثة أساسي
  • السنة الرابعة أساسي
  • السنة الخامسة أساسي
  • السنة السادسة أساسي
  • موارد المعلم
  • السنة السابعة أساسي
  • السنة الثامنة أساسي
  • السنة التاسعة أساسي
  • موارد الأستاذ (إعدادي)
  • السنة الأولى ثانوي
  • السنة الثانية ثانوي
  • السنة الثالثة ثانوي
  • السنة الرابعة ثانوي BAC
  • موارد الأستاذ (ثانوي)
  • البحوث
  • ملخّصات الدروس
  • الامتحانات
  • الحقيبة المدرسية
  • التمارين
  • Séries d'exercices
  • BAC
  • ألعاب
  • Bibliothèque
  • اختبر ذكائك
  • مكتبتي
  • إبداعات المربّين
  • للمساهمة في هذا الموقع
  • المنهج الجزائري
  • دليل الموقع
  • من نحن؟
  • متى وكيف حصل ذلك؟ - الرحلات الكبرى - حضارات بائدة - سقوط الأزتيك

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    من واجبنا أن نجتهد في توفّير كلّ ما تحتاجونه، ومن حقّنا عليكم نشر كلّ صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hésitez pas à aimer/partager cet article


    ركن المعارف الشاملة
    سلسلة متى وكيف حصل ذلك؟
    الرحلات الكبرى
    حضارات بائدة
    سقوط الأزتيك

    عندما بلغ الأسبان أميركا، حملتهم الصدفة إلى اكتشاف إمبراطورية قديمة يعود تاريخها إلى بضعة قرون، وتتمتّع بحكم وإدارة صالحين. ذاك البلد هو البلد المعروف اليوم بالمكسيك.

    - سنة 1517، اكتشف بحارة إحدى السفن القادمة من "كوبا"، والتي دفعتها العاصفة في اتجاه الشاطئ المكسيكي، أبنية ضخمة لا يعقل أن يكون "المتوحّشون" قد بنوها. فتقرّر القيام بحملة، فاكتشفوا أن لسكان البلد هياكل ضخمة رائعة مرصعة بالذهب، وأنهم رعايا ملك كبير يقطن سعيدا في مدينة "تينكتتلان"، "مكسيكو" اليوم.

    - سنة 1519 كلّف حاكم "كوبا" القائد "كرتيس" بمهمّة فتح الإمبراطورية... ووضع اليد على ثرواتها. وكان سكان الشاطئ من الهنود، - أعداء "الأزتيك" ومدينة "تينكتتلان"- ، على استعداد لمساعدة الأسبان.

    - 16 آب 1519، غادر "كرتيس" مدينة "فيراكروز" التي كان قد أسّسها، وتوغّل داخل البلاد. ولم يكن يرافقه في هذه الحملة غير 15 خيالا (يمتطون جيادا رأى فيها الهنود الذين ما كانوا يعرفون الجواد، حيوانات عملاقة أسطوريّة)، و400 رجل من المشاة، و7 مدافع، وما يقارب ألف هندي حليف. وأدرك "كرتيس" مدينة "تينكتتلان" العاصمة العجيبة، بشوارعها العريضة وبحيراتها وهياكلها وقصورها وسكّانها البالغ عددهم مئات الآلاف، والذين كان بوسعهم، لو أرادوا، القضاء قضاء تاما على الغرباء الغزاة. ومع أنّ "كرتيس" قد لقي من ملك "الأزتيك" استقبالا حافلا، إلاّ أنّه قد انتزع الحكم منه بالحيلة والعنف، وأمر بقتله، وكان كلّ شيء يبتسم للفاتح : فقد غدا ماركيزا، ومالكا صاحب ثروة طائلة، وامتدت سلطته حتى المحيط الهادي و"كاليفورنيا".
    عودة إلى صفحة : حضارات بائدة

    ليست هناك تعليقات :

    إرسال تعليق