التحضيري والمرحلة الابتدائيّة

[المرحلة الابتدائية][twocolumns]

المرحلة الإعداديّة

[المرحلة الإعدادية][twocolumns]

المرحلة الثانويّة

[المرحلة الثانوية][twocolumns]

الامتحانات والفروض

[امتحانات وفروض][twocolumns]

بحوث متفرّقة

[بحوث متفرّقة][twocolumns]

بحوث الإيقاظ العلمي

[بحوث الإيقاظ العلمي][twocolumns]

المكتبة

[أقسام المكتبة][twocolumns]

الحقيبة المدرسيّة

[أقسام الحقيبة المدرسية][twocolumns]

قاموس تصريف الأفعال العربيّة

[قائمة تصريف الأفعال][twocolumns]

الموسوعة المدرسيّة العربيّة

[الموسوعة المدرسية العربية][twocolumns]

Les bases de la langue française

[langue française][twocolumns]

آخر المواضيع

----------
لتتمكّن من مشاهدة أقسام الموقع عليك بالنقر على (الصفحة الرئيسة) أعلاه

هام جدّا
طريقة تحميل ملفات الموسوعة المدرسية (موقع جديد للتحميل)

موقع الموسوعة المدرسيّة شرح النصوص - السنة 7 / 8 / 9 أساسي
موقع Le mathématicien
(إصلاح تمارين الكتاب المدرسي في الرياضيات سنة 1 ثانوي)
موقع فضاء الرياضيات 
(إصلاح تمارين الكتاب المدرسي من السنة 1 إلى 6 ابتدائي)
----------
----------
----------

شرح نصّ لكم أحببت هذا الحي - 7 أساسي - محور الحيّ

شرح نص لكم أحببت هذا الحي

شرح نصّ لكم أحببت هذا الحيّ - عزّ الدين المدني - السنة السابعة أساسي - محور الحيّ


النصّ
لَطَالَمَا أَحْبَبْتُ هَذَا الحَيَّ العَرَبِيَّ العَتِيقَ وَذَاكَ الصَّبِيَّ الذِي كَانَ
يَلْعَبُ في بِطَاحِهِ الوَاسِعَةِ الْمُغْبَرَّةِ وَفِي أَزِقَّتِهِ الْمُلْتَوِيَةِ المَلْآنَةِ بِالوَحْلِ وَقُشُورِ
الثَّمْرِ، وَكَانَ يَغْدُو وَيَرُوحُ، وَيَتَعَطَّلُ فِي أَنْهُجِهِ عِنْدَمَا بَلَغَ وَاشْتَدَّ لِيَلْتَقِيَ
بخُلَطَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ وَلِيَلْعَبَ مَعَهُمْ لُعْبَةَ الوَرَقِ، وَيَتَحَدِّثُ عَنْ شُجُونِهِ
وَأَفْرَاحِهِ.

وَلَكَمْ أَحْبَبْتُ ذَاكَ الْحَيَّ القَدِيمَ العَامِرَ بِأَهَالِيهِ الصَاخِبِينَ الْحَائِرِينَ،
وَاسْتَمَعْتُ إِلَى نِعَالِ رِجَالِهِ البُسَطَاءِ تَحْبِطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ قَبْلَ بُزُوغِ
الشَّمْسِ، وَأَصْغَيتُ إِلَى أَصْوَاتِهِمْ الْمُغَمْغِمَةِ تَدْعُو وَتَصِيحُ بَيْنَ الفَيْنَةِ
وَالأُخْرَى، وَشَاهَدْتُ العَوَانِسَ (1) وَالأَرَامِلَ وَالصَّبَايَا يَتَدَافَعْنَ فِي
مِشْيَتِهِنَّ خَجُولاَتٍ مُتَعَثِّرَاتٍ .. وَرَأَيْتُ الشَّيُوخَ يُقْبِلُونُ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي
هَمْهَمَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَبَعْضِ تَرْتِيلٍ، ويَخْرُجُونَ مِنْهَا قَاصِدِينَ الْمَقَاهِي.

وَلَشَدَّ مَا أَحْبَبْتُ هَذَا الحَيَّ التَقْلِيدِيَّ بِمَوائِدِهِ وَمُمَيِّزَاتِهِ، وَبِرَمَضَانِهِ
الصَاخِبِ وَعِيدَيْهِ الزَاهِيَيْنِ بِالخُضْرَةِ وَالدِّمَاءِ، وَبَمَوَاسِمِهِ وَحَفَلَاتِهِ، وَبِأَعْرَاسِهِ
ومَآتِمِهِ، وَبِكَتَاتِيبِهِ وَمَدْرَسَتِهِ القُرْآنِيَّةِ، وَبِدِيَارِهِ البَائِسَةِ الْمُنْحَنِيَةِ وَمَنَازِلِهِ المُتَطَاوِلَةِ،
وَبِعِطْرِهِ وَبِشَمْسِهِ وَبِوَحْلِهِ وَبِرَوَائِحِ تَوَابِلِهِ، وَبِإِيمَانِهِ وَبِصَوْمَعَةِ مَسْجِدِهِ الجَامِعِ التِّي
يَسْمُو بِرُوحِهَا الْمُؤَذِّنُ صَبَاحَ مَسَاءَ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ.

لِمَ هَذَا التَحَسُّرُ؟ أَوَ لَمْ يَمْضِ ذَلِكَ الْعَهْدُ الْحَبِيبُ؟ وَمَا بَقِيَ مِنْهُ؟

لَقَدْ حُطِّمَتْ أَرْكَانُهُ وَهُدِّمَتْ، وَكُسِّرَتْ أُسُسُهُ وَخُرِّبَتْ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ
هَذِهِ الأَكْدَاسُ من التُّرابِ والحَطَبِ والحِجَارَةِ، وَبَقَايَا مَاعُونٍ، وَشَبَابِيكُ، وَخَرَجَ
مِنْهُ أَهَالِيهِ، ذَاتَ صَباحٍ، مُتَحَمِّلِينَ مُتَلاَحِقِينَ يَضْرِبُونَ فِي دُرُوبِ الْأَحْيَاءِ
الأُخْرَى.

اليَوْمَ أَسْكُنُ عِمَارَة فِي شَارِعٍ خَلْفِيِّ مِنْ شَوارِعِ العَاصِمَةِ وَهِيَ كَبيرِةٌ
عَالِيَةٌ كالبُرْجِ، عَامِرَةٌ كَخَلِيَّةِ النَحْلِ. سُكَّانُهَا مُخْتَلِفُونَ، لَا تَجْمَعُ بَينَهُمْ أَيَّةُ أُلْفَةٍ أَوْ
رَابِطَةٍ. وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً، بَلْ هُمْ مُتَجَاوِرُونَ صُدْفَةً وَكَمَا اتَّفَقَ، فَلِكُلِّ
مِنْهُمْ رَقَمٌ يُعْرَفُ بِهِ.

أَخْرُجُ مِنَ العِمَارَةِ كُلَّ صَبَاحٍ إِلَى مَقَرِ عَمَلِي وَأَعُودُ إِلَيْهَا حِينَمَا يَسْقُطُ الظَّلَامُ.

التقديم:
«لكم أحببت هذا الحيّ» نصّ سرديّ وصفيّ للكاتب التونسي عزّ الدين المدني، مأخوذ من مجموعته القصصيّة «خرافات»، ويندرج ضمن محور الحيّ.


موضوع النصّ ومحاوره الرئيسية:
يقعُ هذا النصُّ النثريّ ضمنَ فنِّ السرد الذاتي الحَنين أو أدب الذكريات، وهو نصٌّ يَجسِدُ صراعاً بينَ عالَمين: عالم الماضي الحيويِّ المتجانس، وعالم الحاضرِ الباردِ المنعزل.

الفكرة العامة:
يَعقدُ الراوي مُقارنةً وجدانيةً حادةً بين حيّ الطفولة العربي العتيق الذي نشأ فيه، بكلِّ حيويته وتفاصيله الإنسانية المُتشابكة، وواقع السكن الحديث في عمارة شاهقة في العاصمة، بكلِّ برودتها واغتراب سكانها. النصُّ هو رثاءٌ لماضٍ جميلٍ اندثر وتحول إلى أطلال، وتأمّلٌ في غربة الإنسان المعاصر في مسكنه الحضريّ.

المحاور الرئيسية:
- المحور الذكرياتيّ (عالم الماضي):
الموضوع: وصفٌ تفصيليٌّ حِسِّيٌّ وعاطفيٌّ للحَيِّ القديم.
التفاصيل الرئيسية:
* الحياة الاجتماعيّة: وصف ديناميكيّة الحياة اليوميّة (اللعب، لقاء الأصحاب، ألعاب الورق، الأحاديث).
* الناس وأنماط حياتهم: البسطاء، العوانس، الأرامل، الصبايا، الشيوخ في حركتهم بين المساجد والمقاهي.
* الطقوس والمظاهر الجماعيّة: رمضان الصاخب، الأعياد، المواسم، الأعراس، المآتم، الكتاتيب القرآنية.
* الحِسِّيَّات والروائح: عطر المكان، الشمس، الوَحل، روائح التوابل.
* المعمار والإيمان: الديار المنحنية، المنازل المتطاولة، صوت المؤذن الذي يربط الأرض بالسماء.

الهدف: بناء صورة لكيان عضويّ مترابط، حيث الإنسان والمكان والطقوس يشكِّلون نسيجاً واحداً تنصهر فيه الهويّة الفردية بالجماعية.

- محور الفقدان والتحوُّل (صدمة الحاضر):
الموضوع: الانتقال الفجائيّ من وصف الحي النابض إلى واقع دماره وخرابه.
التفاصيل الرئيسية:
* استفهامات الألم: "لِمَ هَذَا التَّحَسُّرُ؟ أَوَلَمْ يَمْضِ ذَلِكَ الْعَهْدُ الْحَبِيبُ؟"
* وصف الدمار الماديّ: "حُطِّمَتْ أَرْكَانُهُ... وَكُسِّرَتْ أُسُسُهُ"، "أَكْدَاسٌ مِنَ التُّرَابِ وَالْحَطَبِ".
* نزوح الروح البشريّة: "وَخَرَجَ مِنْهُ أَهَالِيهِ... مُتَحَمِّلِينَ" نحو أحياء أخرى.

الهدف: توثيق صدمة التغيير العمراني والاجتماعي، وتحويل الحي من كائن حيّ إلى مجرد "بقايا" مادية.

- محور الاغتراب المعاصر (عالم الحاضر):
الموضوع: وصف واقع السكن الحديث في العمارة العالية.
التفاصيل الرئيسية:
* الوصف الماديّ المجرّد: "عِمَارَة... كَبِيرَةٌ عَالِيَةٌ كَالْبُرْجِ، عَامِرَةٌ كَخَلِيَّةِ النَّحْلِ" (تشبيهات تبعد الإحساس الإنساني).
* غياب الروابط الإنسانيّة: "لَا تَجْمَعُ بَيْنَهُمْ أَيَّةُ أُلْفَةٍ"، "مُتَجَاوِرُونَ صُدْفَةً".
* التعامل الرقميّ المجهول: "فَلِكُلِّ مِنْهُمْ رَقَمٌ يُعْرَفُ بِهِ".
* روتين الحياة المعزولة: الخروج والعودة في ظلام، دون تفاعل.

الهدف: تصوير الاغتراب الحضريّ بامتياز، حيث يسكن الناس جسدياً في مكان، لكنهم مُنْقَطِعو الصلة عنه وعن بعضهم.

- التقابُل البنيوي والفكري (الثنائيات الضدية):
يُبنى النصُّ على ثنائياتٍ متضادةٍ توضِّحُ الفجوةَ بين العالمين:
* العتيق/التقليدي <---> الحديث/البرجي.
* الوَحْلُ والعطرُ (الحسِّي العضوي) <---> الرقمُ (المجرد البارد).
* الصَّخَبُ والحياةُ الجماعيّة  <--->  الصَّمْتُ والعزلةُ الفردية.
* الانحناءُ والتواضعُ (الديار البائسة المنحنية)  <--->  العلوُّ والغرورُ (العمارة العالية كالبرج).
* الانتماء والألفة  <--->  الصدفة والجهل المتبادل.


معجمي:
  • أضداد كلمة شجون: سُرور، فَرَح، اغْتِبَاط، ابْتِهاج، انْشِراحٌ، بَهْجَةٌ، حُبُورٌ، سعادَةٌ، طَرَبٌ، غبطَةٌ، مَسَرَّةٌ، هناءٌ.
  • أضداد كلمة الصاخب: الهادِئ، السّاكِن، المُسْتَقِرّ.
  • أضداد كلمة ألفة: إِحْنَةٌ، بَغْضَاءٌ، بُغْضٌ، تنافُرٌ، تنافُسُ، تَنابُذٌ، خُصُومَةٌ، شَناءَةٌ، عَداوَةٌ، قِلًى، كُرْهٌ، مُشاكَسَةٌ.

الإجابة عن الأسئلة:

1- الوحدات حسب معيار الزمن:
من بداية النصّ إلى السطر 21 (... دُرُوبِ الْأَحْيَاءِ الأُخْرَى):
يعرض السارد ملامح الحيّ العتيق وما يميّزه من حياة نابضة وعلاقات إنسانيّة متينة. (زمن الماضي)

من السطر 22 (اليَوْمَ أَسْكُنُ عِمَارَة...) إلى آخر النصّ:
يصف السارد العمارة العصريّة التي يقطنها، مبرزًا ما يسودها من هدوء وبرودة في العلاقات. (زمن الحاضر)

2- افتتح السارد فقرات وصف الحيّ العتيق بتراكيب متشابهة مثل:
«لَطَالَمَا أَحْبَبْتُ هَذَا الحَيَّ» – «وَلَكَمْ أَحْبَبْتُ ذَاكَ الْحَيَّ» – «وَلَشَدَّ مَا أَحْبَبْتُ هَذَا الحَيَّ»، 
وهي تدلّ على شدّة تعلّقه بحيّه، وعمق علاقة الألفة والحبّ التي تربطه به.

3- اعتمد السارد في وصف حيّه على حواس متنوّعة، وهي:
  • حاسة البصر، في قوله: رأيتُ / شاهدتُ.
  • حاسة السمع، في قوله: استمعتُ / أصغيتُ.
  • حاسة الشمّ، في قوله: وبعطره / وبروائح توابله.
  • حاسة الذوق، في قوله: موائده.

أستخرج من الوحدة الأولى الألوان والأصوات والروائح العالقة بالذاكرة:
- الألوان:
  • وَعِيدَيْهِ الزَاهِيَيْنِ بِالخُضْرَةِ وَالدِّمَاءِ.
- الأصوات:
  • بِأَهَالِيهِ الصَاخِبِينَ..
  • وَاسْتَمَعْتُ إِلَى نِعَالِ رِجَالِهِ البُسَطَاءِ...
  • وَأَصْغَيتُ إِلَى أَصْوَاتِهِمْ الْمُغَمْغِمَةِ تَدْعُو وَتَصِيحُ...
  • يُقْبِلُونُ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي هَمْهَمَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَبَعْضِ تَرْتِيلٍ...
  • التِّي يَسْمُو بِرُوحِهَا الْمُؤَذِّنُ صَبَاحَ مَسَاءَ...
- الروائح:
  • وَبِعِطْرِهِ.. وَبِرَوَائِحِ تَوَابِلِهِ..
ولقد جمع السارد بين هذه الحواس ليُبرز حيويّة الحيّ وتنوّع مظاهره.


4- المقارنة بين الحيّ العتيق والعمارة العصريّة
 الحي العتيق:
إيجابيّات معماريّة: بناء أفقيّ، أزقّة ضيّقة، فضاءات مشتركة.
سلبيّات معماريّة: ضيق الأزقّة، بساطة البناء.

إيجابيّات العلاقات بين السكان: ألفة، تواصل، تضامن، معرفة متبادلة.
سلبيّات العلاقات بين السكان: الفضول، الضجيج.

العمارة العصريّة:
إيجابيّات معماريّة: بناء حديث، شقق مريحة، تجهيزات عصريّة.
سلبيّات معماريّة: بناء عموديّ، غياب الفضاءات المشتركة.

إيجابيّات العلاقات بين السكان: احترام الخصوصيّة، قلّة المشاكل.
سلبيّات العلاقات بين السكان: برودة العلاقات، انعدام الألفة، الجار لا يعرف جاره.


5- اختزل السارد علاقته بالعمارة في السطر الأخير حين قال:
"أَخْرُجُ مِنَ العِمَارَةِ كُلَّ صَبَاحٍ إِلَى مَقَرِ عَمَلِي وَأَعُودُ إِلَيْهَا حِينَمَا يَسْقُطُ الظَّلَامُ."
مبيّنا أنّ علاقته بالعمارة هي علاقة وظيفية بحتة، فهي مكان للنوم والانتظار، بلا حياة أو ذكريات

أمّا عن رأيي، فالسارد هنا  يُعبّر عن اغتراب الإنسان في المدينة الحديثة، حيث يُصبح السكن مُجرّد "رقم" وليس "بيتًا". والعمارة هنا ترمز إلى العزلة وفقدان الهويّة المجتمعيّة، وهو نقد لطبيعة الحياة العصريّة التي تفقد الدفء الإنساني.

وقد يختلف الموقف من هاتين الحياتين المختلفتين، باختلاف تجربة القارئ؛ فمن عاش في حيّ شعبيّ يتفهّم مشاعر السارد ويشعر بحنينه، خلافا لمن نشأ في عمارة عصريّة فقد يستغرب تعلّق السارد بالضجيج وحيويّة الحيّ، لأنّه متعوّد على الهدوء والعزلة.


القيمة التعليمية / الأدبية:
يُقدِّمُ النصُّ نموذجاً قوياً لـ:
- أدب الذكريات والحنين إلى المكان.
- تقنية المُقابَلة (التبايُن) في بناء النصِّ وإبراز الفكرة.
- الوصف الحِسّي التفصيلي لخلق عالمٍ أدبيٍّ حيٍّ.
- نقد التحوُّل الحضريّ وفقدان النسيج الاجتماعي التقليدي.
- تناول قضية الاغتراب في المجتمعات الحديثة واستبدال العلاقات الإنسانيّة بالروابط الوظيفية المجرّدة.

الخلاصة: 
النصُّ هو نَوْحٌ على أطلال ذاكرة جماعيّة. إنّه يوثّقُ ليس فقط تغيّرَ المشهد العمراني، بل تحوُّلَ مفهوم السكن والجوار والانتماء ذاته. من عالمٍ دافئٍ تُعرَفُ فيه الهويّات بالأسماء والوجوه والروائح المشتركة، إلى عالمٍ باردٍ تُختَزَلُ فيه الهويّة إلى رقمٍ على بابٍ في خلية نحلٍ إسمنتيّة.





ليست هناك تعليقات:

حتى تصبح عضوا في الموسوعة المدرسية انزل إلى أسفل الصفحة